الثلاثاء ٢٩ / سبتمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الحكومة تستعد لمؤتمر أكتوبر بمراجعة ملفات النقل والإسكان والتنمية المحليةlogo الرئيس السيسى : تطوير الخدمات وحسن معاملة المواطنين أولوية للدولةlogo خماسية مصرية في جنوب السودان تضع الفراعنة على قمة المجموعةlogo مصر والإمارات تجددان اتفاقية مقايضة العملات بقيمة 5 مليارات درهمlogo رئيس الوزراء: ربط الثروات المعدنية بالأسواق والصناعة والطاقة والبنية التحتيةlogo مصر تنتهي من تنفيذ الربط الكهربائي مع السعودية بقدرة 3000 ميجاواتlogo وزير الاستثمار يستعرض تطوير بيئة الأعمال المصرية أمام 200 شركة بباريسlogo الحكومة تستعد لمؤتمر أكتوبر بمراجعة ملفات النقل والإسكان والتنمية المحليةlogo الرئيس السيسى : تطوير الخدمات وحسن معاملة المواطنين أولوية للدولةlogo خماسية مصرية في جنوب السودان تضع الفراعنة على قمة المجموعةlogo مصر والإمارات تجددان اتفاقية مقايضة العملات بقيمة 5 مليارات درهمlogo رئيس الوزراء: ربط الثروات المعدنية بالأسواق والصناعة والطاقة والبنية التحتيةlogo مصر تنتهي من تنفيذ الربط الكهربائي مع السعودية بقدرة 3000 ميجاواتlogo وزير الاستثمار يستعرض تطوير بيئة الأعمال المصرية أمام 200 شركة بباريس

الرئيس السيسى : تطوير الخدمات وحسن معاملة المواطنين أولوية للدولة

الرئيس السيسى : تطوير الخدمات وحسن معاملة المواطنين أولوية للدولة

القاهرة -الصفوة العربية:
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، إلى جانب عدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، والعمد والمشايخ من عدد من القرى والنجوع، والخبراء والمتخصصين، في لقاء موسع تناول التحديات الداخلية والإقليمية وسبل الحفاظ على استقرار الدولة وتعزيز قدراتها.
وأكد الرئيس حرصه على عقد مثل هذه الاجتماعات بصورة دورية لتبادل الرؤى، مشددًا على أهمية حسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها وتأمين الجبهة الداخلية، في ظل تعدد محاولات الإضرار بالدولة، مشيرًا إلى أن وعي المصريين يمثل حائط الصد في مواجهة هذه المحاولات.
وأوضح الرئيس أن الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013 أدت إلى انكماش الاقتصاد، وأن التعافي من آثارها قد يستغرق ما يصل إلى 15 عامًا، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر بعد عام 2013 تمثل في الحفاظ على بقاء الدولة ومؤسساتها. كما أشار إلى تعرض مصر منذ عام 2020 لصدمات اقتصادية متتالية، شملت تداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والحرب على قطاع غزة.
وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، أكد الرئيس أن خيار مصر الاستراتيجي هو السلام، وأن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في الشرق الأوسط، موضحًا أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين، كما شدد على دعم مصر لأمن واستقرار دول الخليج، وضرورة الحفاظ على حرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي، لافتًا إلى خسارة مصر نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الأخيرة نتيجة عدم الاستقرار الإقليمي.
وشدد الرئيس على ضرورة تطوير أدوات الدولة لمواجهة محاولات الإضرار بها، موضحًا أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت إحدى الأدوات المستخدمة في ذلك، وأن استدراج الشعوب للإضرار بدولها يمثل من أقل الوسائل تكلفة لتدمير الدول. وأكد أن قوة مصر ترتكز على مؤسساتها ووعي شعبها، وأن الحفاظ عليها مسئولية جماعية تتطلب تماسك الجبهة الداخلية وتضافر جهود المؤسسات والمواطنين.
وأشار الرئيس إلى امتلاك مصر موارد وإمكانات كبيرة تستوجب حسن استغلالها، موضحًا أن 4500 قرية تضم نحو 50% من الشعب المصري، وحرص خلال اللقاء على الاستماع إلى عدد من العمد. واستعرض عمدة قرية السرارية بسمالوط جهودًا لمواجهة الشائعات ودعم الأسر الأكثر احتياجًا ورعاية الأيتام، إلى جانب تنظيم مسابقة لحفظ القرآن والتصدي لزواج القاصرات، وهو ما أثنى عليه الرئيس باعتباره نموذجًا إيجابيًا للعمل المجتمعي.
وأكد الرئيس أن الحروب تستهدف نشر الإحباط واليأس ووقف البناء والنيل معنويًا من المسئولين، داعيًا جميع المسئولين إلى بذل أقصى جهد والعمل بصورة مؤسسية للحفاظ على الدولة واستقرارها. كما شدد على أهمية دور المؤسسات الدينية والتعليمية في رفع الوعي، وحسن معاملة المواطنين، ورفع الروح المعنوية للرأي العام والابتعاد عن خطاب الإحباط.
واستعرض وزراء النقل والصحة والتنمية المحلية والداخلية والكهرباء والمالية والتربية والتعليم والإسكان والتعليم العالي، أبرز ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية، خاصة في تطوير الخدمات ومعالجة المشكلات المزمنة. ووجه الرئيس باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الخدمات، كما وجه وزارة الداخلية بترشيد تكاليف تراخيص السيارات، مجددًا التأكيد على ضرورة حسن معاملة المواطنين، ومشددًا على أن جودة التعليم تمثل أساسًا لبناء وتنمية مصر.
وعقب الاجتماع، تناول الرئيس الغداء مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية بحضور الوزراء والمحافظين والقيادات والمسئولين المشاركين، ودار حوار تفاعلي تناول قضايا المياه والسدود الإثيوبية والذكاء الاصطناعي وتطورات الشرق الأوسط، ومنها مضيقا هرمز وباب المندب.
وأكد الرئيس أن مصر تمنح الدبلوماسية والحلول السلمية المساحة اللازمة في ملف السدود الإثيوبية، دون أن يكون ذلك على حساب وجود مصر وشعبها، مشيرًا إلى جهود الدولة لزيادة الموارد المائية من خلال تحلية مياه البحر ومعالجة المياه وإعادة تدويرها.
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، شدد الرئيس على ضرورة الارتقاء بجودة التعليم لإعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية، مع التركيز على الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي والتحسب لجوانبه السلبية. كما أشار إلى انعكاسات التطورات الإقليمية على أسعار البترول والسلع الأساسية، مؤكدًا استمرار جهود الدولة لخفض التصعيد وتجنب تجدد الاقتتال في المنطقة.